Escort warrior شابتر Chapter - 158

Escort warrior - 158 مانجا تايم

Escort warrior - 158 مانجا

Escort warrior - 158 مانهوا

Escort warrior - 158

حلمي كان دائمًا أن أكون محاربًا شجاعًا، أمتطي حصانًا رائعًا، وأرافق القوافل محميًا إياها من الأخطار. كنت أرى نفسي بطلًا يحمل السيف ويقف في وجه كل من يحاول تهديد الأمن. لكن الواقع كان مختلفًا؛ وُلدت بساق تعرج، وغير قادر على تعلم فنون الدفاع عن النفس كما كنت أتمنى. بدلاً من ذلك، عشت حياتي كحمال، أتنقل بين وظائف غريبة، أساعد الآخرين وأحمل أثقالهم. حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم، عندما كنت في مهمة مرافقة لقافلة، ووقعت في فخ قطاع الطرق في الجبال. تلك اللحظة كانت نهاية رحلتي في الحياة، حيث سقطت ضحية لعالم لم أكن أستطيع مجاراته.

يبدأ الفصل بمشهد حزين، بطلنا المجهول يسقط أرضاً، جسده مُثقلاً بجروح غائرة، ونظراته تحمل مزيجاً من الألم والندم. يتذكر حلمه القديم، حلم أن يكون محاربًا شجاعًا يمتطي صهوة جواده، سيفه يلمع تحت أشعة الشمس، وهو يحمي القوافل من قطاع الطرق. لكن الحلم تحطم على صخرة الواقع المرير، ساقه العرجاء منعته من تحقيق طموحه، وحصرته في حياة الحمال البسيط. تنتقل المشاهد إلى ذكريات متقطعة، نراه يحمل أمتعة الآخرين، يتنقل بين القرى، يحاول كسب لقمة عيشه بشرف، على الرغم من نظرات الشفقة التي كانت تلاحقه أحيانًا. ثم نراه ينضم لقافلة متجهة عبر الجبال، حاملاً آمالاً جديدة، ربما فرصة لبداية جديدة. لكن القدر كان له رأي آخر. في غفلة من الزمن، انقض قطاع الطرق كوحوش مفترسة، سيوفهم تلمع في ضوء القمر الخافت. بطلنا، رغم عجزه الجسدي، حاول الدفاع عن القافلة، متسلحاً بشجاعة يأس. لكنه لم يكن ندًا لهم، سقط أرضاً تحت ضربات سيوفهم القاسية، حلمه يتلاشى مع كل قطرة دم تسيل من جسده. آخر مشهد يُظهره ملقىً على الأرض الباردة، نظراته شاخصة نحو السماء، يتذكر حلمه الضائع، قبل أن يغيب عن الوعي، وتُسدل الستار على رحلته القصيرة. يبدو أن حلمه في أن يكون "محارب المرافقة" انتهى قبل أن يبدأ.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Escort warrior / 158





158 شابتر Escort warrior

يبدأ الفصل بمشهد حزين، بطلنا المجهول يسقط أرضاً، جسده مُثقلاً بجروح غائرة، ونظراته تحمل مزيجاً من الألم والندم. يتذكر حلمه القديم، حلم أن يكون محاربًا شجاعًا يمتطي صهوة جواده، سيفه يلمع تحت أشعة الشمس، وهو يحمي القوافل من قطاع الطرق. لكن الحلم تحطم على صخرة الواقع المرير، ساقه العرجاء منعته من تحقيق طموحه، وحصرته في حياة الحمال البسيط. تنتقل المشاهد إلى ذكريات متقطعة، نراه يحمل أمتعة الآخرين، يتنقل بين القرى، يحاول كسب لقمة عيشه بشرف، على الرغم من نظرات الشفقة التي كانت تلاحقه أحيانًا. ثم نراه ينضم لقافلة متجهة عبر الجبال، حاملاً آمالاً جديدة، ربما فرصة لبداية جديدة. لكن القدر كان له رأي آخر. في غفلة من الزمن، انقض قطاع الطرق كوحوش مفترسة، سيوفهم تلمع في ضوء القمر الخافت. بطلنا، رغم عجزه الجسدي، حاول الدفاع عن القافلة، متسلحاً بشجاعة يأس. لكنه لم يكن ندًا لهم، سقط أرضاً تحت ضربات سيوفهم القاسية، حلمه يتلاشى مع كل قطرة دم تسيل من جسده. آخر مشهد يُظهره ملقىً على الأرض الباردة، نظراته شاخصة نحو السماء، يتذكر حلمه الضائع، قبل أن يغيب عن الوعي، وتُسدل الستار على رحلته القصيرة. يبدو أن حلمه في أن يكون "محارب المرافقة" انتهى قبل أن يبدأ.